| Tamridjet | ||||
| Noms | ||||
|---|---|---|---|---|
| Nom arabe | تامريجت | |||
| Nom amazigh | ⵜⴰⵎⵔⵉⴵⵜ | |||
| Nom kabyle | Tamrijt | |||
| Administration | ||||
| Pays | ||||
| Région | Kabylie | |||
| Wilaya | Béjaïa | |||
| Daïra | Souk El-Ténine | |||
| Chef-lieu | Tamridjet centre | |||
| Code postal | 06090 | |||
| Code ONS | 0646 | |||
| Démographie | ||||
| Population | 8 413 hab. (2008) | |||
| Densité | 158 hab./km2 | |||
| Géographie | ||||
| Coordonnées | 36° 34′ 19″ nord, 5° 22′ 26″ est | |||
| Altitude | Min. 480 m |
|||
| Superficie | 53,27 km2 | |||
| Localisation | ||||
Localisation de la commune dans la wilaya de Béjaïa. | ||||
| Géolocalisation sur la carte : Algérie
Géolocalisation sur la carte : Algérie
Géolocalisation sur la carte : Algérie (nord)
| ||||
| modifier |
||||
Tamridjet (en kabyle : Tamrijt, ⵜⴰⵎⵔⵉⴵⵜ; en arabe : تامريجت) est une commune de la wilaya de Béjaïa en Algérie, située dans la région de Petite Kabylie. Elle est issue du dernier découpage administratif de 1984 et dépend administrativement de la Daïra de Souk El Ténine.
La commune est distante de 15 km du chef-lieu de daïra et de 50 km du chef-lieu de wilaya, Béjaïa. Le territoire de la commune de Tamridjet se situe à l'est de la wilaya de Béjaïa et est limité par :
Outre son chef-lieu Tamridjet-centre, la commune de Tamridjet est composée des localités suivantes :
Nombre de constructions y compris le logement par quartier :
Total : 1546 constructions dont 1 305 logements.
Selon le dernier recensement (R.G.P.H.) 2008, la population de la commune est estimée à 8 371 habitants. Elle se répartit ainsi qu'il suit :
Population âgée de plus de 60 ans : 590 habitants.
نبذة تاريخية عن المجاهد أوبلوط السعيد المعلومات الشخصية: الاسم:السعيد اللقب:أوبلوط تاريخ ومكان الميلاد:1905/05/04 – بني بويوسف تاريخ ومكان الوفاة:1983/01/21 – بني بويوسف الولاية التاريخية:الولاية الثالثة – المنطقة 1 – الناحية 1 – تامريدجت المسار النضالي: يُعتبر المجاهد أوبلوط السعيد من أوائل المناضلين في منطقة بني بويوسف. التحق بصفوف المجاهدين في الجبل وهو في سن 52 سنة، وتم تعيينه مسؤولًا عن مجاهدي منطقة بني بويوسف. يعود نشاطه السياسي إلى سنة 1945، حيث شارك بفعالية في العمل الوطني ضد النظام الاستعماري. كما واصل نضاله داخل جيش التحرير الوطني من سنة 1957 إلى غاية الاستقلال سنة 1962. الصفات والنضال: يُعرف المجاهد أوبلوط السعيد بشجاعته وانضباطه وروح التضحية والإخلاص التام للقضية الوطنية، وقد ساهم بشكل فعّال في تنظيم ودعم الثورة التحريرية في منطقته. تضحيات العائلة: قدّمت عائلة أوبلوط تضحيات كبيرة في سبيل استقلال الجزائر، وكان من أبرز أبنائها الشهيد أحمد أوبلوط، الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في سنالسادسة عشرة. وقد شارك في الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي بين سنتي 1958 و1960، قبل أن يرتقي شهيدًا سنة 1960 وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، ليبقى مثالًا للشباب الجزائري المؤمن بقضيته والمستعد للتضحية من أجل حرية وطنه. الأحداث المرتبطة تفيد الشهادات المتداولة بأن السلطات الاستعمارية الفرنسية أُبلغت بمحاولة إعادة دفن الشهيد، فسارعت إلى التدخل واتخذت إجراءات انتقامية ضد عائلة أوبلّوط، تمثلت في إحراق منازلها وعدد من ممتلكاتها، من بينها شاحنة، ودكان، ومقهى، وطاحونة للحبوب، إضافة إلى إتلاف مخزون من القمح والشعير. كما تعرّض أفراد العائلة للتهجير القسري، حيث أُجبروا على الإقامة لدى أحد السكان القريبين من الثكنة العسكرية، بهدف عزلهم عن المجاهدين وحرمانهم من أي اتصال بهم. وعقب استرجاع السيادة الوطنية، توجّه عدد من المجاهدين رفقة مجموعة من المواطنين إلى المكان الذي يُعتقد أن الشهيد دُفن فيه، قصد استخراج رفاته ونقلها إلى المقبرة البلدية تكريمًا له. غير أن محاولات البحث لم تُسفر عن تحديد موقع القبر، ليبقى الشهيد إلى يومنا هذا دون قبر معروف. التبرع وفي إطار مساهمتها في خدمة المصلحة العامة ودعم مشاريع التنمية المحلية، قامت عائلة المجاهد السعيد أوبلّوط بوضع قطعة أرض تحت التصرّف من أجل إنجاز طريق مؤدٍّ إلى الثانوية المعنية، بما يسهّل تنقل التلاميذ والمواطنين ويحسن ظروف الالتحاق بالمؤسسة التربوية. وتجدون مرفقًا بهذا الملف نسخة من عقد الملكية الخاص بالقطعة الأرضية المذكورة. الخاتمة إن المسار النضالي للمجاهد السعيد أوبلّوط يشهد على ما تحلّى به من إخلاص وتفانٍ في خدمة الوطن، ويجسّد أسمى معاني التضحية والفداء في سبيل تحرير الجزائر واستعادة سيادتها. كما تعكس المواقف الوطنية لعائلته، خلال الثورة وبعد الاستقلال، استمرار هذا النهج القائم على خدمة الصالح العام والوفاء لقيم الوطن. وعليه، فإن تخليد اسمه وإبراز مساهماته النضالية يُعدّ واجبًا وطنيًا وتاريخيًا، اعترافًا بما قدّمه من تضحيات جسام في سبيل حرية الجزائر وكرامة شعبها.